Homeاخبار عربية ودوليةنتنياهو يصل إسرائيل قبل دخول المنحة القطرية إلى غزة

نتنياهو يصل إسرائيل قبل دخول المنحة القطرية إلى غزة

تل أبيب - هوم نيوز - هوم نيوز

أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الإثنين 21 يناير 2019، بعودة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى البلاد قادما من تشاد؛ وذلك قبل تحويل أموال المنحة القطرية لرواتب موظفي حركة حماس في غزة.

وقالت القناة 13 العبرية إن بنيامين نتنياهو وصل إلى البلاد قادما من رحلته في تشاد.

وكان نتنياهو، قد وصل دولة تشاد يوم السبت الماضي، في زيارة وُصِفت بالتاريخية، كونها دولة مسلمة سنية، حيث اجتمع مع رئيسها ديبي، بهدف تطوير العلاقات وتجديدها بين البلدين.

وغرد نتنياهو أثناء تواجده في تشاد عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) قائلا إنه أخبر الرئيس التشادي ديبي: بالنسبة لنا، هناك دلالة خاصة في كون تشاد دولة ذات أغلبية إسلامية تسعى إلى إقامة أواصر الصداقة مع إسرائيل.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن “هناك العديد من مثل هذه الدول، أؤمن بمستقبلكم. وأؤمن بمستقبلنا، كما أؤمن أيضًا بمستقبل الصداقة التي تجمعنا”. بحسب ما كتب.

وتتزامن عودة نتنياهو إلى تل أبيب، في ظل أنباء تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية، بموافقة الحكومة الإسرائيلية على إدخال ثالث دفعات المنحة القطرية إلى غزة، لصرف رواتب موظفي حماس، وتقديم مساعدات مالية للأسر الفقيرة في القطاع.

ولقيت التقارير الإسرائيلية حول سماح الحكومة بتحويل المنحة القطرية إلى غزة، غضبا وانتقادات من قبل الأحزاب السياسية في ظل معارضتهم لهذه الخطوة، إذ استغلها البعض في الترويج لنفسه لانتخابات “الكنيست” المرتقبة في شهر أبريل/ نيسان القادم.

وصرح الدبلوماسي القطري محمد العمادي لوكالة رويترز أنه سيصل إلى قطاع غزة يوم الأربعاء المقبل، وكذلك ستسمح إسرائيل بإدخال أموال المنحة القطرية إلى القطاع، وذلك بعد توقفها لمدة تجاوزت 14 يوما متواصلا.

وكشف السفير القطري أن الدفعة الثالثة من المنحة ستوزع على موظفي وأهالي قطاع غزة بآلية جديدة، رافضا الكشف عن تفاصيلها، لكنه ألمح إلى إمكانية وصوله إلى غزة قريبا.

وجاءت الأموال القطرية، على خلفية تفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها بين حركة حماس وإسرائيل، برعاية جمهورية مصر العربية وقطر والأمم المتحدة، حيث يذهب جزء منها لرواتب الموظفين والأسر الفقيرة، والآخر يجري شراء وقود فيه لصالح شركة توزيع الكهرباء في غزة.